أصالة

الأصالة

وديع المضواحي·٧ دقائق قراءة

لا تعني الأصالة العودة إلى القديم واجترار الماضي والفخر بالآثار، بل الأصالة هي عيش العادات والتقاليد الماضية الإيجابية ودمجها ومحاكاتها مع ثقافة ومتطلبات حياة اليوم للوصول إلى السعادة. ومن أبرز ملامحها إحياء التقاليد المجتمعية الهادفة وإعادتها إلى العادات اليومية:

الحياة البسيطة

تبنّي البساطة، والتخلّي عمّا لا نحتاج للتركيز فقط على ما نحتاج؛ ممّا يخلق مساحةً للهدوء والسلام والحرية، ويُيسّر التركيز على الصحة بدلاً من الاقتناء المادي.

التواصل الاجتماعي التقليدي

مقياسٌ لكيفية اجتماع الناس وتفاعلهم: جودة وعدد العلاقات التي تربط الإنسان بالأهل والأصدقاء والمعارف؛ زيارة الأصدقاء، ومشاركتهم أحزانهم وأفراحهم، وإحياء المناسبات وتجميلها.

الإخلاص في العمل

أداء العمل على أكمل وجهٍ وأصحّه، إيماناً بأن العمل عبادة؛ وإتقان العمل يبني المجتمعات ويرفعها نحو الرخاء والتقدّم.

روح المبادرة

إرادة فعل الخير وإيصاله للآخرين؛ صفةٌ فطرية في النفوس الكبيرة — استعدادٌ للإفادة، وشجاعةٌ لتقديم العون، ومرونةٌ للشروع في فعل الخير.

تقبّل الآخر

التراضي ركيزةٌ للعمل والعيش مع الجماعة؛ ولا توجد علاقةٌ ناجحة دون أن يتقبّل الطرفان بعضهما. واختلاف اللغة أو العادة أو التقليد ليس مبرّراً أبداً لرفض الآخر.

القيم والمبادئ

بها بُنيت الحضارات وتقدّمت؛ وهي أساس النهضة والتقدم والإنجاز، توجّه الإنسان ليكون مسؤولاً كريماً، يتشبّع بالرحمة واللطف.

العمل الخيري

عملٌ لا يعتمد على مقابلٍ مادي؛ تقديم الخدمات الإنسانية — من طعامٍ ودواءٍ ومأوى — للمحتاجين؛ وهو سمةٌ من سمات القيادة الحقيقية.

“مجتمعٌ ملموسٌ وحقيقي.”